اوكى لو ميشيت عادى بس كنت قول يعنى انا مش حيوانة بكلمك
حلمي
من 2 شهرين
اة انا صريح بس سبتها لانها معندهاش قلب
MOMO
من 2 شهرين
انتا روحت فين
MOMO
من 2 شهرين
انتا اسمك حلمى بجد
MOMO
من 2 شهرين
واللهى الايميل بتاع بابا انتا مش مصدق ليه
حلمي
من 2 شهرين
لو الموضوع هيديك خلاص
MOMO
من 2 شهرين
حلمى هو انتا حبيت قبل كده
حلمي
من 2 شهرين
علي الاميل
MOMO
من 2 شهرين
اكلمك فين يا حلمى
MOMO
من 2 شهرين
انتا روحت فين
حلمي
من 2 شهرين
انا مش هكلمك الا متكلميني الاول
MOMO
من 2 شهرين
عشان ده فاضى
بس متزعلش عشان الايميل اصل ده ايميل باب واللهى
حلمي
من 2 شهرين
انتى ضفتيني ولا لا
حلمي
من 2 شهرين
انتى اخترتى السيت لية
MOMO
من 2 شهرين
ايه ايه
حلمي
من 2 شهرين
اية
MOMO
من 2 شهرين
اوكى اتكلم بقى برحتك
حلمي
من 2 شهرين
انتى روحتى فين
حلمي
من 2 شهرين
انا هنا
MOMO
من 2 شهرين
هاى انا هنا
lina mahdi
من 2 شهرين
انا بحب اليسا موت لاني لما اسمع اغانيها بتذكرني بواحد كنت احبو واموت عليه كمان
اسومة الحلوة
من 2 شهرين
انا اموووووووووووت فى اليسا و احب يلي بيحبها خاصة ادا كان شاب
حسن الخنكاوي
من 2 شهرين
الصراحة اليسا ده تمام علشان انا مش بلوم عليها زي ما بلوم علي عمرو دياب في كليبه الاخير لما كان بيقول انا عايش ومش عايش فانا احترت اروح اعزي ولا اعمل ايه وجيه تاني يقولك ليلي نهاري فانا احترت اروح باليل ولا الصبح وكمان بلوم علي نانسي عجرم في كليبها الاخير علشان جت خديت تيشت الغسيل بتاع امي ولسه مجبتوش لحد دلوقتي وكمان كان في فنلتين ما اتغسلوش اخوكم حسن الخنكاوي للتعارف lol_good2001@yahoo.com
محمد الخطيب
من 2 شهرين
صحيح اخاف عليك من صوتك الدافائ الحنين الي احببه كتير من الناس فاهانيك على صوتك الدافا فماذ اكتب وماذا اقول وقلمي حار بين السطور عن اعجابي بك ma_ma_mahamed@.........
سارة فقير
من 2 شهرين
u r the best artist
السبيعي
من 2 شهرين
shksafwan@yahoo.com
السبيعي
من 2 شهرين
ممكن بنت اوسيدة مقيمة في الامارات للتعارف بكل احترام
بوحشة سنونو أضاع ربيعه أكتب عنك يا سيدتي ، ولا أملك سوى جمرة القلم ألهبها بشوقي وأذيبها على الورق بحنيني ،حرقة مشبوبة هي أيامي من دونك . أكره أن أرى الليل يظلم وسهول القمر تغمز من بعيد .. وأنتِ بعيده ، بعيده وأكره أن أرى أنني طفل أفيض شباباً وحيوية .. ويصهرني الشوق والحنين .. أكره بعدك، أنه يجعلني شديد الحساسية بمرورالزمن .. يملأني بشعور ووعي مبالغ به بالساعات والدقائق
ما زال صدى صوتك الحار في أذني . ما زالت عذوبة همساتك في دمي . لا ، لا تقولي أنك لن تعودي ، فأنا أنتظرك . لا تقولي إنك صممت على البقاء هناك .. فالليل يتأوه ويتلوى في صدري . وسهول القمر تزفر أنفاسها وفي كل نسمة نداء حار لنا .. حار كنظراتك الحنونة ، كانوثتك المدمرة أحن إلى أن أحس أنك قريبة ، تتحركين حولي .. لأنني عرفتك وأنست بك ، وأحسست بالطمأنينة في وجودك ،ويوم تعودي يا سيدتي لن أقفزلأقف على قدميك ، واحني عنقي كي أقبل جبينك .. ولعلك ستقولين بعد أن تلقيني .. " يا له من طفل.. سأنتظر حتى تكبر " .. فالصدق في نظرك طفولة .. والعفوية سذاجة .. والكتمان نقص في الإحساس .. والهدوء صوت الشعور
لا أدري كيف اصف احساسي الحاضر، لعله شبح حنان وَمَض يوماً في عينيك .. لعله ظل لهفة صادقة صبغت حديثك ذات مرة .. لعلها بسمة ود وانس رقصت على شفتيك .. لعله ضياعي وحنيني إليك حبيبتي .. لماذا ذهبت وخلفتني هنا تائهاً أحلم بحنانك واهتمامك ؟ ضائعاً في عاصفة مجنونة .. أحس بأنك مسئولة عني، أنتِ التي رميتي بي في هذه الدوامة. أنتِ التي جعلتني أبحث عن النسيان في أي قلب
طفل بريئ أنا أمامك .. ككل شاب يشعر بإحساس صادق.. وامرأة حنونة.. أحببتك ؟ لا يا سيدتي .. لست مراهقاً لأقول إني أحبك .. للحب مفهومه الخاص عندي .. أنه اكتمال وتمام لا يتحقق إلا بوجود اثنين .. قلبين .. جسدين .. رضا وتقبّل روحين .. أما اللهفة والرغبة واللوعة من جانب واحد فأنا لا أدعوها حباً لأنني لا أؤمن بالاكتفاء الذاتي في الغرام .. أتراه شروع في حبك ؟ أم حب عن سابق اصرار وتصميم؟ أم أنه مجرد أمل في لقاء عابر مع امرأة رائعة الذكاء والتكوين ، رائعة القلب ؟ لا لا أظن ، وإلا لما فشلت في ملء فراغك بسواكِ ، والفراغ الذي خلفته لم يملآه فتاه بعد ، ولا مغامرة ولا أحلم بأن يعوضني عن غيابك كائن كان .. إنك لم تعودي بالنسبة لي مجرد مغامرة ، أو حلم ليلة صيف، لا أدري لماذا أضحيتِ كل ما أحببت ذات يوم وفقدت .. وكل ما كنت أتمنى أن أملك وفشلت .. أضحيتِ جزءاً من حرقة الماضي ولوعة الحاضر .. وأمل المستقبل .. أضحيتِ جزءاً من كياني .. من أفراحي النفسية الداخلية ، ودواماتي الذاتية .. يا لغرابتي وحيرتي ماذا أريد؟ ماذا أريد منك أيتها الغائبة البعيدة ؟ لا أدري يا سيدتي لا أدري .
يوم مضيتِ بدون وداع ، عدت كما كنت ، شهاباً منطفئاً يهوي في ظلمات عمر ضائع ..ويوم مضيتِ سلبتني سلامي وهدوئي وأيقظتِ جنوني . وطلبتي مني ببساطة أن أنسى .. أن أدفن عذابي في قلوب الآخرين .. وفتحت الجراح في قلوب كثيرة ، ولكنني فشلت في مداواة جراحي .. خطر لي أن أتبعك إلى حيث ذهبتِ .. إلى أي مكان.. إلى الجحيم ..
أمنيتي أن تكوني بجانبي ، فأنا أتوق للحريق بين الشفتين .. أن ترعاني وتبسم لي ، أن أقول لعينيك بكل جرأة دون أن أخشى فقدانك : " أحبك من صميم القلب .. يوم تعودين .. سأمد لك يداً ميتة لأصافحك.. وسأحدق في وجهك بعينين زجاجيتين . وقد أجد بعض الشجاعة لأردد عبارة تقليدية ( الحمد لله على سلامتك ) .. وستقولين في نفسك " يا له من طفل بارد الإحساس.. ذهابي وعودتي لديه سواء .. سأنتظر حتى تكبر.."
وستكبر الجراح يا سيدتي .. ويزيد صمتي حتى تكبرين أنتِ .. وتسمعين النداء الأخرس المحموم .. وتفهمين كيف يحب الرجل ببطولة طفل