لم ارتد شورتا ساخنا
وعن الملابس التي كانت ترتديها في ذلك الحفل، قالت إنه فستان سواريه أخضر مثل أي فستان، "ومن كتب أو قال انه فستان عار، أتهمه بالرجعية، فأنا لم أرتد قميص نوم أو شورتا ساخنا ظهرت به للجمهور. وليت القائلون لهذا الكلام يتفرغون لمحاربة مروجي الأفلام الإباحية بدلا مني". وأشارت مروى إلى تشكيكها بوجود من يروّج لهذه "الأكاذيب، يريد ان يظهر بأحسن صورة، وان أظهر أنا بأسوأ صورة. فكل فنان وكل جمال له منافس، لكني لا أغار، واسعى دائما للتنافس الشريف لتحقيق مزيد من النجاح". وبررت المغنية المشاهد والكلمات الجريئة في عدة كليبات لها مثل "الصراحة راحة وانت ما بتعرفش" بقولها: إن هذه الاغنية كانت بسبب حدث فى الفيلم لخدمة السيناريو، وهى مجرد أغنية كوميدية مرتبطة به، ولم تنزل في البوم غنائي، "وانا لا أقدم عريا في أعمالي بل ملابسي عادية جدا وعلى حسب المشاهد فى الفيديو كليب".
كانوا "حياكلوني"
وحول عبارة "كانوا حياكلوني" التي نشرت على لسانها فى جريدة "أخبار الحوادث" المصرية، والتي يفهم منها حدوث واقعة التحرش الجنسى، قالت مروى: كنت أقصد أنه من حب الجماهير لي وتدافعهم نحوي شعرت كأنهم سيأكلوني، وكان ذلك اجابة على سؤال الصحيفة: لماذا كنت تبكين؟ وكررت بأن هناك مستفيدا من هذه الشائعة ضدها فى الوسط الفني، لأنه يوجد من ينتظر الهفوة للآخر، "وأنا أقول انه من الممكن أن يكون وراء هذه الشوشرة فنانة منافسة لي، وبصراحة هناك غموض يحيط بقصة التحرش ومن ورائها". واستطردت: "بصراحة شعرت في الفترة الاخيرة وجود تمييز لصالح بعض الفنانين والفنانات، رغم أخطائهم الكثيرة في أفلام اباحية وصور. فلماذا يتم غض النظر عنهم، بينما فى مشكلتى الاخيرة نشرت لي صور كثيرة وأفردت مساحات لها فى الصحف وهى غير حقيقية، وهذا ما يجعلني اشتم رائحة المؤامرة تحوم حولي باستغلال هذه الازمة".
أنا النسخة الأصلية
ومع هذا تقول مروى إنها تنافس نفسها فقط "أنا لا أنظر الى غيرى، وبصراحة لا يوجد احد يشبهني، لأني النسخة الاصلية وليست التقليد". وأضافت: "اعمالى ايقاعية فأنا فنانة استعراضية ولست راقصة، وهذه الاغاني تحتاج الى حركة على المسرح، وانا فنانة احب التمثيل والغناء بشكل تعبيرى". وعن رأيها في كليبات العري وغرف النوم، أجابت: "أنا مجرد نقطة فى بحرهم، وللاسف كل اعمالهم فيهم ابتذال واغراء، ورغم شقاوتي ورقّتي وأنوثتي، فأنا لا اقدم اعمالا فيها ابتذال".