كل خطوط الشخصيات وتفاصيل الأحداث في (عمر وسلمى) مألوفة، بحيث يستطيع المشاهد أن يتنبأ بنهاياتها لمجرد رؤيته لمشاهدها الأولى، وربما لو سأل أي مشاهد في بداية الفيلم عما ماذا يتوقعه للأحداث والشخصيات في المستقبل لقدم حلولاً ابتكارية تفوق الخيال العاجز الذي سيرها لتظهر كما ظهرت في الفيلم، وإذا كان هناك شيء يستحق المشاهدة في (عمر وسلمى) فهو بعض الايفيهات الحركية والكلامية الطريفة فعلاً، أما ماخلا ذلك فأنا أنصح القراء بحضور أفلام عبد الحليم حافظ باعتبارها النسخة الأصلية التي تم تقليدها في (عمر وسلمى) بشخصيات وأحداث أقل موهبة وأدنى أداءً وإقناعاً.
حكم البابا العربيه