بعد ردود الأفعال والانتقادات الساخرة التي تعرض لها منظمو برنامج «هزي يا نواعم» الذي أطلقته فضائية «LBC» اللبنانية قبل أسبوعين، دافع عنه روني جزار صاحب الشركة الممولة له مؤكداً أن المتسابقة لا تقدم رقصاً شرقياً بل تتمايل علي أنغام الموسيقي،
وقال: هدفنا هو الارتقاء بمهنة الرقص الشرقي، التي تتعرض للتدهور، وقد استوحيت الفكرة من انتشار برامج المواهب الغنائية ونجاحها الجماهيري، وبعد أن أوشك هذا الفن علي الانهيار ودخلته العربيات والغربيات.
المخرج سيمون أسمر أكد أن البرنامج سيثير الجدل في الوقت الذي فشلت فيه مهرجانات الرقص الشرقي التي تنظم في مصر منذ سنوات في تقديم مواهب حقيقية،
مشيراً إلي أن فكرة البرنامج طرحت لقلة الراقصات الموهوبات والمحترفات في الوطن العربي، حتي يعود الرقص الشرقي إلي مكانته المميزة في الثلاثينيات، لأنه يتعرض حالياً لمواجهات قاسية في المجتمع والبرلمان المصريين، وصلت إلي حد المنع في التليفزيون، وقال: سنضع معايير صارمة كي نخرج راقصة ذات مستوي عال ومحترفة مهنياً.
وذكر مسؤولون في المؤسسة اللبنانية للإرسال «LBC» أن البرنامج ليس واقعياً بالشكل المتعارف عليه فلا الكاميرات الخفية تتلصص علي الراقصات ولا الثرثرات الفارغة تنقل علي الهواء كما اعتاد المشاهد في برنامج «ستار أكاديمي» وغيره.
يضم البرنامج ١٢ متسابقة من مصر وكوستاريكا وسوريا ولبنان والمغرب وروسيا وأوكرانيا وفرنسا والبرازيل لاختيار الأفضل منهن ومنحها لقب «راقصة القرن».
تضم لجنة التحكيم سيمون أسمر ونجوي فؤاد ومدربي الرقص ظاظا واللبنانية نادرة عساف والراقصة إميليا زيدان، وفي كل حلقة تقدم المتسابقات وصلات رقص شرقي تخضع لتقييم لجنة التحكيم علي أن تحصل في نهاية الحلقات راقصة واحدة علي ٥٠ ألف دولار ويستمر البرنامج علي مدي شهرين.
ريهام جوده المصري