قصة فيلمين
رصاصة في القلب
محسن شاب مستهتر موظف في ديوان الوزارة معروف عنه أنه دائم الاستدانة يحدث أن يلتقي فتاة في محل جروبي تجذب انتباهه يحكي عنها لصديقه الدكتور سامي ثم يلتقي بهذه الفتاة في عيادة صديقه ويغنيان الدويتو الشهير «حكيم عيون» يكتشف بعدها أن الفتاة فيفي هي خطيبة سامي، يبتعد عنها في نبل، بل حين يتعذر علي صديقه شراء خاتم الخطوبة يهبه محسن خاتماً ثميناً تركته له والدته ليقدمه صديقه سامي إلي خطيبته علي الرغم من حاجته للمال لينجيه من الحجز علي مفروشات بيته، لكنه يرتضي بالحجز، تعرف الفتاة بأمر الحجز فترهن الخاتم حتي تفك الحجز عن محسن، يعرف سامي بما حدث ويتأكد أن خطيبته فيفي هي نفسها فتاة جروبي فيبتعد عن طريقها بكل نبل ويتزوجها محسن.
الفيلم من إخراج وسيناريو محمد كريم عن قصة لتوفيق الحكيم تحمل نفس الاسم، تمثيل راقية إبراهيم، محمد عبدالقدوس، والطفلة فاتن حمامة، وليلي فوزي. أول عرض ٢٤/٣/١٩٤٤.
دموع الحب
محمد فكري فنان موهوب يتعرف علي نوال أثناء عمله في إحدي المزارع وتنمو بينهما قصة حب يتم نقله للعمل كمدرس موسيقي في القاهرة، وهناك يحكي ما بينه وبين نوال لصديقه حلمي الذي يسافر إلي المزرعة ويتقرب من نوال ثم يشي بصديقه ويتمكن من خطبتها، يذهب محمد إلي المزرعة لكي يتزوج من نوال لكنه يفاجأ بأن حلمي قد خطبها، تصده نوال وتتزوج حلمي، ينجح في أن يكون مطرباً مشهوراً بينما تسوء الأحوال بحلمي للعبه القمار ويموت في حادث، تحاول نوال العودة إلي محمد لكنه يصدها فتقرر الانتحار غرقاً، فيندم محمد ويغني لها أيها الراقدون تحت التراب.
الفيلم إخراج وسيناريو محمد كريم، والسيناريو مأخوذ عن قصة «تحت ظلال الزيزفون» لألفونس كار، حوار عبدالوارث عسر ومصطفي لطفي المنفلوطي، تمثيل نجاة علي، ومحمد عبدالقدوس، وعبدالوارث عسر، وفردوس محمد، أول عرض ٢٣/١٢/١٩٣٥.
وهابيات
* أحب الضجة والنقاش حول أي عمل لي، فالعمل الفني الذي يلقي فلا يسمع له رنين.. عمل فاشل!
* علمت نفسي بالصمت.. صالون المرحوم أحمد شوقي، كان لقاء أقطاب الحياة المصرية في ذلك الحين، وكنت صغيراً في السن، غير قادر في مواجهة هؤلاء الأقطاب علي أن أنطق حرفاً واحداً، فتعودت أن أستعمل أذني فقط، واستفدت كثيراً من هذه العادة!
* من يعط الفن كل شيء.. يأخذ منه كل شيء!
* لا جديد في الفن وإنما الجديد هو الفنان.
* يستقبل الإنسان الدنيا بالبكاء، ثم يودعونه وهو يغادرها بالبكاء فلماذا يبكي الإنسان إذا كانت الدنيا جميلة.. ولماذا يبكون علي رحيله إذا كانت الآخرة أجمل!
* ما أبعد الناس عن بعض الحقيقة وما أبعد المغرور عن كل الحقائق.
* الموهبة لا تحتاج إلي ظروف تظهرها، بل هي التي تخلق الظروف كالماء يغلي تحت الأرض ليفجر الصخر من فوقه ثم يطفو ويصبح نبعاً عذباً.
* الإنسان الذي يتنمر علي من دونه يخضع لمن هو فوقه.
* الجديد في الفن يزول بالتعود عليه ويبقي ما فيه من جمال!
* أحياناً أتعب من الموسيقي فأهرب بعيداً عنها، لأجدني عائداً إليها أرتاح منها فيها!
هؤلاء.. بقلمه
كتبت:أميرة طلعت
* السنباطي ملحن «القفل» فلا يمكن أن يلحن جملة غنائية دون أن ينهيها بقفلة «ساخنة».
* أهم ما يميز أم كلثوم زعامة صوتها وتقديسها للفن فهي بذكائها تشعر أنه لا يمكن المحافظة عليه إلا بالاستقامة في حياتها الخاصة، كان غيابها سبباً في هبوط مستوي الألحان.
* كان عبدالناصر يخطب في الجمهور وهو غير مؤمن بما يقول ويعلم بأنه يخدع الجماهير ومع ذلك تصدقه الجماهير بتحمس شديد.
* وكان أنور السادات يخطب في الجماهير وهو مؤمن بما يقول ولا يكذب ومع ذلك كانت الجماهير لا تصدقه، وتقول عنه إنه ممثل وكذاب.
المصري