هيفاء صدقيني كنت شاب وكانت بنات الحي كلهن حولي .. وكان يوم صيف ورمضان الكريم .. فراودتني شابة ...سبحان الخلاق العظيم ... فقلت لها أنا صائم .. اتركيني فقالت تكون هذه الدور التي بحوزتي لك وحدك .. أن كنت تلبي ما طلبت ... فقلت لها .. لنهذب مكان أخر .. فقالت هنا عندي آمان ولم يرونا الناس . فقلت لها والله يرانا كيف فتغير لونها .. وقالت شكر أذهب وأنت الشهم .. وفي الصباح سمعنا شجارا دار بينها وبين زوجها الشيخ العجوز وكانت هي في23 من عمرها ..فتركة كل مالها وذهب للقاضي وطلبت ان يحميها بقضية الطلاق .. وسألها وهو في حيرة كل هذه الأموال تتركينها ..فقالت نعم وانت القاضي ...؟